تنزيل المتصفح الخاص بل قنات
farm karam
قناتي عل يوتوب ---> http://adf.ly/qzj7A تابعني في تويتر:} https://twitter.com/farmkaram موقع خاص بي القناة معلومات عن حيوانات :} http://adf.ly/lbVKe تابعني في فيس بوك :}https://www.facebook.com/farm.karam.9 موقع لبيع جميع الحيوانات في كل دول :} http://adf.ly/lMoWU
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014
السبت، 9 أغسطس 2014
الخروف
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني ان لهذا الموضوع أهمية اقتصادية كبيرة للعاملين في تربية الاغنام . لذلك لابد من الالمام والمعرفة التامة به لما فيه من فائدة كبيرة ...البلوغ ... هو دخول الحيوانات في مرحلة القدرة علي التناسل أي احتمال الإخصاب إذا ما تم التلقيح ويمكن التعرف علي بلوغ الإناث بظهور علامات أول دورة شبق أما الذكور فمن إظهارها لرغبتها في الوثب، والتناسل في الأغنام يبدأ بحدوث دورة الشبق في النعاج، وعموما تبلغ الإناث قبل الذكور وتختلف حسب السلالة فهناك سلالات تبلغ مبكرا عن سلالات أخرى وعموما تبلغ النعاج عند عمر 7-12شهر والذكور من 9- 15 شهرا. والأغنام من الحيوانات موسمية التناسل عديدة دورات الشبق وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوماً في المتوسط تستمر فترة الشياع في المتوسط 34 – 36ساعة – وقد تتراوح من 8 – 72 ساعة ومن مظاهرها احمرار الحيا والإفرازات المهبلية ووقوف الأنثى للذكر وسماحها له بالوثوب عليها ويتم إفراز البويضة قرب نهاية فترة الشبق – ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية الفترة من العام التي تكون فيها الأغنام قادرة علي التناسل وبعض سلالات الأغنام العالمية يقصر فيها موسم التناسل بحيث لا يتجاوز 2 – 3 دورات (قصيرة موسم التناسل) وبعضها يمتد إلى 5 – 6 شهور حيث يحدث لها 9 – 10 دورات شبق (متوسطة موسم التناسل) وقليل منها ذي موسم تناسل طويل (8 – 10 شهور) وتتميز أغنامنا المحلية بقدرتها علي التناسل طول العام ولكن تقل كفاءتها التناسلية في شهر أبريل ومايو وتظهر لبعض النعاج دورات شبق خلال هذه الفترة وهذا يمكنها من إنتاج أكثر من موسم حملان في العام وهي صفة تميزها عن الأغنام العالمية.
لقد وجد أن أفضل النظم لذلك هو موسم إنتاج كل 8شهور ويتم التلقيح تبعاً لذلك في شهر سبتمبر (وهي أفضل واسم التلقيح من ناحية الكفاءة التناسلية للنعاج) ثم في شهر مايو والثالث في شهر يناير ويسود حالياً بين المربين التلقيح في شهر مايو ويونيو لتتم الولادات في شهر أكتوبر حيث توجد ظروف جوية مناسبة ويتوفر البرسيم ولكن أثبتت التجارب أن هذه الفترة في العام ليست أفضلها من ناحية إنتاج الحملان وفي حالة الرغبة في إنتاج موسم واحد سنويا فيستحسن أن يتم التلقيح في الخريف (أخر أغسطس – أكتوبر) للحصول علي أعلي نسبة خصب وإنتاج من الحملان كما أن ترك الكباش مع النعاج طول العام يقلل من إنتاجها السنوي من الحملان ويؤدي لعدم انتظام عمليات الولادة والرضاعة وبالتالي التسويق، ولهذا أهمية كبيرة خاصة في القطعان الكبيرة والكباش لها القدرة علي التلقيح علي مدار، ولكن قد تختلف صفات السائل المنوي والرغبة الجنسية لها حسب الفصول فتقل بعض الشيء أثناء الصيف خاصة إذا تعرضت للظروف الجوية الحارة وأشعة الشمس.
الإعداد لموسم التلقيح:
1 – ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل قص الصوف والعكل حول إلية والمنطقة الخلفية ليسهل تلقيحها
2 – تقلي الأظلاف خاصة الكباش حتى لا تكون سببا في عدم القدرة علي الوثب.
3- إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكن إضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفع الكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم.
4 – مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل والرضاعة.
5 – اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب ووجود الزائدة الدودية
6- تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان
7 – فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجها يقلل من فرص إخصابها.
موسم التلقيح:
يفضل أن يكون الموسم اقصر ما يمكن حتى تتم الولادات في فترات متقاربة وبالتالي يتم تنظيم العمليات الدورية المختلفة في القطيع, وأفضل الفترات هو 35يوماً أي دورتي شبق ولكن في حالة التلقيح في شهر أبريل ومايو يفضل إطالة الموسم الي45يوماً (أو 60يوماً في حالة موسم واحد في العام) ويتم إطلاق الكباش في المرعي بواقع 3كباش/100رأس أما في حالة تربيتها في حظائر فيتم تخصيص كبش لكل 40 – 50 رأس تنقص في حالة الكباش البدرية ويفضل ألا يتم استعمال الكباش قبل تمام نضجها عند عمر 1.5سنة أما النعاج فيمكن تلقيحها اعتباراً من سنة ويجب علي المربي التعرف علي النعاج الشائعة في موسم التلقيح ومتابعة تلقيحها في الوقت المناسب (قرب نهاية فترة الشبق) وقد يستعان في ذلك باستعمال كبش كشاف (مقطوع الوعاء الناقل) أو تغطية منطقة القضيب بقطعة من الخيش لعدم تمكنه من التلقيح لتكون وظيفته التعرف علي النعاج الشائعة حتى يمكن تقديمها إلى الكباش الممتازة وهذه العملية توفر قوي الكبش الممتاز الذي يمكن أن يلقح من 71 – 100 نعجة في الموسم وعادة ما تتم عمليات التلقيح في آخر النهار أو الصباح الباكر وفي حالة استخدام أكثر من كبش يمكن تمييز الكبش الذي قام بالتلقيح بدهن مقدم صدره بطلاء دهني بلون خاص لكل كبش, وعند اعتلاء الكبش للنعاج يترك آثار الدهن عليها فيتعرف علي تلقيحها لضمان الحصول علي نتائج خصب جيدة ويعاد التلقيح لهذه النعاج مرة أخري مادامت حالة الشبق مستمرة وفي حالة عدم حدوث إخصاب تظهر حالة الشبق علي النعاج بعد 17 – 18يوماً ويجب مراقبة هذا الظاهرة جيداً حيث إنها تزيد نسبة النعاج المخصبة في القطيع وبالنسبة للإناث ذات الإلية الكبيرة يلجأ الراعي لرفع إلية النعجة لمساعدة الكبش علي تلقيحها (الشمل) ولكن في حالة صغر الإلية يمكن للكبش رفعها بمقدم صدره أثناء التلقيح ولا حاجة لمساعدته.
الحمل والولادة:
يمكن التأكد من حدوث الحمل بوضع النعاج التي لقحت مع كبش كشاف مع ملاحظتها جيداً فإذا لم تظهر عليها علامات الشياع يكون ذلك دليلاً علي حدوث الحمل. والراعي الجيد يمكنه التأكد من حمل النعاج بجسها باليد في الصباح الباكر من أسفل البطن بعد مضي 2 – 3 شهور من الحمل ولا ينصح بعمل ذلك إلا للخبير ومدة الحمل تتفاوت من 31 إلى 22 أسبوعاً أي حوالي (145 – 155) يوماً بمتوسط 5 شهور ولا تحتاج النعاج إلى رعاية خاصة أثناء الأربع شهور الأولي من الحمل, أما في الشهر الأخير فتزيد احتياجاتها الغذائية فتعطي عليقه إضافية سهلة الهضم مع تجنب الأغذية الفقيرة ويفضل خروجها للمرعي يومياً علي أن يكون المرعي قريب لإعطائها قدر من الرياضة, وفي الأسبوعين الأخيرين من الحمل يمكن تقسيم النعاج حسب موعد الوضع المنتظر
منقول للفائدة
الأربعاء، 6 أغسطس 2014
طريقة تفقيس بيض معظم أنواع الطيور في الفقاسات



بسبب اختلاف وجهات النظر والخبرات بخصوص تفقيس بيض الطيور بأنواعها في الفقاسات الصناعية، حبيت أن أهدي أعضاء وزوار منتدى تو زو هالموضوع، وهو من مجهودي وبعد الرجوع إلى العديد من المراجع الأجنبية وكليات الطب البيطري في جامعة ميسيسيبي، وبنسلفانيا، وغيرها من المراجع حتى تكون مرجع لجميع مربي الطيور بمختلف أنواعها، والله من وراء القصد
يعتمد نجاح تفقيس البيض على العديد من العوامل والشروط والظروف وحسن التعامل والتي أجملها باختيار البيض المناسب للتفقيس، العناية بالبيض وتخزينه، جودة الفقاسة، ظروف التفقيس، والنظافة.
1. اختيار البيض:
يجب أن تكون الأمهات والذكور بالغة وبصحة جيدة، وأن تكون نسبة عدد الذكور غالى الإناث مناسبة، ويكون مشهود لبيضهم بالتخصيب وبنسبة عالية، وأن لا تحدث عراكات أثناء التلقيح، وتوفير تغذية مناسبة للطيور، ويفضل أن لا تكون الذكور والأمهات أخوة أو أبناء لبعضهم البعض، وتجنب البيض المشوه، أو صغير أو كبير الحجم بشكل مبالغ فيه فالبيض صغير الحجم ينتج في العادة أفراخ صغيرة، والبيض كبير الحجم يكون نسبة تفقيسه قليلة، وتجنب البيض المشروخ أو المكسور لأنه يؤدي إلى ضياع الرطوبة منه وسهولة دخول الأمراض إلى الجنين، بالإضافة إلى اختيار البيض النظيف لوضعه في الفقاسة
2. تخزين البيض:
يؤدي سوء تخزين البيض قبل وضعه في الفقاسة إلى انخفاض نسبة تفقيس البيض، فيجب جمع البيض يوميا، وإذا كان عدد الدجاج كبير يجب جمع البيض مرتين إلى ثلاث مرات أو أكثر في اليوم، ويجب عدم استخدام البيض المتسخ، ويجب كذلك عدم غسله نهائيا بالماء، وأفضل درجة حرارة لتخزين البيض وحفظه هي 12 درجة، مع مراعاة تقليب البيض في حال عدم وضعه في الفقاسة خلال 4-6 أيام، ويمكن الاحتفاظ في البيض لمدة 7 أيام وبعدها تقل نسبة التفقيس بشكل ملحوظ، وتنخفض هذه النسبة لتصل تقريبا للصفر بعد مرور ثلاثة أسابيع، وقبل وضعها في الفقاسة يتم إخراج البيض حتى ترتفع درجة حرارته لدرجة حرارة الغرفة تقريبا
3. الفقاسة:
يوجد العديد من الأنواع والأشكال من الفقاسات منها ما هو صناعية يدوية ومنها من المصانع، منها خشبي ومنها معدني، منها الصغير ومنها العملاق، منها الآلي ومنها اليدوي، لكن أهم شي أن تكون جيدة الصنع، وأن يتم وضعها في مكان جيد التهوية وداخل غرفة لحمايتها وحماية البيض الذي تحتويه من عوامل الطقس
4. ظروف التفقيس:
تحدث النتائج السيئة وقلة نسبة التفقيس إذا لم يتم ضبط درجات الحرارة والرطوبة بشكل مناسب حسب نوع البيض مما يعيق نمو الجنين داخل البيضة، وتحدث الكثير من المشاكل بسبب ذلك مثل ظهور الإعاقات، أو موت الجنين داخل البيضة قبل الفقس وغيرها من المشاكل، لذا يجب مراقبة درجة حرارة الفقاسة ورطوبتها بشكل مستمر ويسمح فقط بنصف درجة مئوية فقط زيادة أو نقص عن الدرجة الموصوفة في الجدول المرفق بالموضوع والذي يبين درجات الحرارة اللازمة لكل نوع من بيض الطيور بالإضافة إلى الرطوبة ومتى يتم التوقف عن التقليب والتهوية

| إضافة تسمية توضيحية |

ويجب التأكيد على ضرورة تقليب البيض من 4-6 مرات في اليوم، مع عدم تقليب البيض قبل موعد الفقس بثلاثة أيام لأن الجنين أخذ موضع الفقس ولا يحتاج إلى التقليب، مع ضرورة فتح التهوية بشكل كامل خلال هذه المدة
5. النظافة:
بعد التفقيس يجب تنظيف الفقاسة بشكل جيد مع إزالة قشر البيض، وأي مخلفات، ويكفي تنظيفها بالماء والصابون مع تنشيفها بشكل جيد، ويمكن استخدام مطهرات الأمونيوم الرباعية في التطهير، أو تبخيرها بالمطهرات
ملاحظة:
انظر صورة المنطقة المليئة بالهواء في البيضة على عمر 7 و 14 و 18 يوم حتى تقدر أن تتابع نمو الجنين في البيض مع ملاحظة أن البيض تفقد 12% من وزنها قبل التفقيس

أرجو أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم، وهو من مجهودي الخاص والجداول أنا قمت بإعدادهم
ولا أقبل النقل إلا بعد الدعاء لي ولوالدي ولكل من له حق علي بالتوفيق ودخول الجنة
وحياكم الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


